رئيس جامعة القاهرة: انشاء بيئة تكنولوجية معلوماتية متكاملة بجامعة

46

كتب: محمد أحمد


أشار الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، على الالتزام بسرعة معدلات إنجاز المنظومة التكنولوجية لجامعة القاهرة بأعلى درجة من الكفاءة بجميع كليات الجامعة ومراكزها، واستكمال رفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية والمعلوماتية بالمدن الجامعية، وتوفير شبكة إنترنت لاسلكي، بما يساهم في توفير البيئة التعليمية الإلكترونية للطلاب.

حيث تفقد رئيس جامعة القاهرة، أعمال انشاء وتطوير البنية التحتية التكنولوجية ورفع كفاءة وسرعة الإنترنت بالمعهد القومي لعلوم الليزر، وذلك في سياق المتابعه المستمرة للموقف التنفيذي لأعمال تطوير البنية التكنولوجية والمعلوماتية التي تتم على جميع المستويات وتشمل الحرم الجامعي والكليات والمدن الجامعية، في إطار التحول إلى جامعة ذكية تعمل وفقًا لأحدث النظم العالمية.

وأوضح الدكتور الخشت، خلال جولته، إن جامعة القاهرة تعمل على تطوير البنية التحتية التكنولوجية ودعم تقنية المعلومات الحديثة بها، بغرض توظيف ومواكبة التطور التكنولوجي في العمليتين الإدارية والأكاديمية، بما يساهم في تحقيق مكانة متميزة لها بين الجامعات العالمية المرموقة، مشيراً الى أن رفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية والمعلوماتية في الجامعة، يمثل نقطة تحول مهمة ويتم وفق خطة شاملة، تهدف الى استخدام أحدث الوسائل الشبكية والتقنية المتميزة لدعم الأداء الإداري والتعليمي، مؤكدًا اتجاه الجامعة نحو إنشاء حرم جامعي ذكي قائم على التحول الرقمي.

من جانبة ذكر رئيس الجامعة، أن جامعة القاهرة نجحت خلال الـ 4 سنوات الأخيرة في تطوير البنية التحتية التكنولوجية في عدة جوانب، من بينها ربط جميع مباني الجامعة بكابلات الألياف الضوئية فائقة السرعة، وإعادة تخطيط الشبكات اللاسلكية على مستوى الجامعة، وتطوير منظومة التأمين الخاصة بالشبكات والتطبيقات، بالإضافة إلى رفع قدرات الخوادم وأجهزة المحولات الشبكية الرئيسية في الجامعة، وتطوير إجراءات التشغيل والمتابعة، مؤكداً على توفير بيئة تكنولوجية معلوماتية متكاملة للجامعة يساهم في تحقيق فلسفة جامعة القاهرة المتمثلة، وتوفير تكنولوجيا متطورة ملائمة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب للاستفادة من بيئة التعليم الإلكتروني، واستخدام الإنترنت لربط شبكة الجامعة مع شبكات محلية وعالمية بهدف خدمة البحث العلمي، والمساهمة في تخريج جيل جديد مواكب لتطورات العصر الحالي.




اترك تعليقاً