تعرف علي حقائق ازالة عدد من اشجار الكافور المتهالكة بشارع النيل

تعرف علي حقائق ازالة عدد من اشجار الكافور المتهالكة بشارع النيل

27

كتب: علي فوزي سلامه

قام محافظة الجيزة برصد ما تم تداوله بعدد من صفحات التواصل الاجتماعي من رسائل تزعم قيام المحافظة بقطع

أشجار الكافور المزروعة من فترات زمنية بعيدة رغم ما قد تمثله من قيمة تاريخية،لذا يهم المحافظة توضيح بعض

الحقائق التى تبين الأمر لمواطني المحافظة منها :-

تلقت محافظة الجيزة خلال الفترة الماضية شكاوي بعض المواطنين بشأن وصول الحالة العامة لعدد من أشجار

الكافور المتواجدة بشارع النيل للتهالك، وهو الأمر الذي ادي لسقوط البعض منها علي سيارات وممتلكات المواطنين

مطالبين المحافظة بالتدخل السريع وازالة الاشجار المتهالكة، حفاظا على الأرواح والممتلكات .

للمتابعه علي الفيس بوك

وحيث كلف اللواء أحمد راشد ، محافظ الجيزة، إدارات الحدائق والتشجير

بالهيئة العامة للنظافة والتجميل والأحياء المختصة وبمشاركة المختصين في ذلك المجال بحصر اشجار الكافور

المتهالكة المتواجدة بشارع النيل، الي جانب الاستناد الي التقارير والتوصيات التي تم اعدادها مسبقا من خلال لجان

ضمت الجهات المعنية فى هذا الشأن.

وجاء فيها، أن بعض أشجار الكافور المعمرة بشارعي النيل ومراد والبالغ عددها 20 شجرة قد وصلت الى مرحلة

متقدمة من العمر واصبحت تعانى من الضعف العام، وبعضها جاف والأخرى مصابة بالأمراض الفطرية والحشرية

بالاضافة الي وصول انسجة الجذور ومنطقة التاج الى حالة الموت وما تحمله من افرع ضخمة مما يعرضها للسقوط

المفاجىء، وأوصت بضرورة قطع تلك الأشجار .

للمتابعه علي الويب سايت

و دعا المحافظة إلى قطع عدد محدود من تلك الأشجار وللأسباب السالف الإشارة إليها حفاظاً على حياة المواطنين

وممتلكاتهم وإستبدالها بأخرى جديدة، وفقاً لمخطط جمالي وحضاري عام لشارع النيل وقد تم مراعاة دعمه بالمساحات

الخضراء والاشجار والنخيل التي تعكس المظهر الحضاري للشارع بما يحقق الغرض البيئي المرجو من المواطنين

بالإشتراك مع بعض المكاتب الإستشارية المتميزة فى هذا الشأن.

والجدير بالذكر، بأنه سبق تضرر بعض المواطنين حال تطوير شارعي سليمان أباظة وجزيرة العرب لذات السبب

وعقب إنتهاء اعمال التطوير والتوسعة وغرس أشجار جديدة وتحسين الصورة البصرية بها تلقت المحافظة العديد من

رسائل الإشادة فى هذا الشأن




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *