أحبار عاجلة
Search

تعرف على أسباب غزوة بدر الكبرى وأبرز نتائج المعركة

93

كتب: محمد أحمد
بدأت المعركة بمحاولة المسلمين اعتراض عير لقريشٍ متوجهة من الشام إلى مكة يقودها أبو سفيان بن حرب، ولكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة، وأرسل رسولاً إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريش وخرجت لقتال المسلمين. كان عدد المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فرسان وسبعون جملاً، وكان عدد جيش قريش ألف رجل معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً، وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام، وكان عدد من قتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلاً وأسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار، وكانت غزوة بدر لها عدة نتائج نافعة بالنسبة للمسلمين، منها أنهم أصبحوا مهابين في المدينة وما جاورها، وأصبح لدولتهم مصدر جديد للدخل وهو غنائم المعارك، وبذلك تحسن حال المسلمين المادي والاقتصادي والمعنوي، وزادت في إيمانهم وذاع صيتهم، وهزَّت كيان أعدائهم، وأصبحوا ينظرون إلى المسلمين على أنهم قوة لا يستهان بها.

حيث كانت غزوة بدر في اليوم السابع عشر من شهر رمضان في العام الثاني للهجرة النبوية الشريفة، وهي إحدى الغزوات التي شارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول معركة للمسلمين ضد المشركين، وسميت غزوة بدر الكبرى بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر وهي بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكَّة المكرمة والمدينة المنورة.

وأسباب غزوة بدر تعود إلى أن قريش كانت تعامل المسلمين بقسوة ووحشية فأذن الله للمسلمين بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة لكن قريشاً استمرت في مصادرة أموال المسلمين ونهب ممتلكاتهم، وعلم النبي صلَّى الله عليه وسلم أن قافلة تجارية لقريش محملة بمختلف البضائع والأموال سوف تمرّ بالقرب من المدينة في طريق عودتها إلى مكة المكرمة قادمة من الشام وقرر أن يقابل المشركين بالمثل ودارت بداية تفاصيلها عند محاولة المسلمين اعتراضَ تلك القافلة التي يقودها أبو سفيان ولكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة بتغيير خط سيرها، وأرسل رسولاً إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريش وخرجت لقتال المسلمين، وعند قدوم المسلمين، نزلوا قرب كثيب الحنان في العدوة الدنيا، وكانت أرضاً واسعة محمية من جهاتها الثلاث، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى موقع آخر وبنوا عريشاً من النخل في نفس المكان الذي يوجد في مسجد العريش حالياً نسبةً للموقع، وظل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم الليل يصلي ويتضرع إلى الله في نفس الموقع أن ينصر المؤمنين فأنزل الله سكينته عليهم، ثم بدأ القتال بين المسلمين والمشركين صباح يوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك.
وبلغ عدد المشركين في غزوة بدر 1000 مقاتل، مقابل 313 مقاتلا من المسلمين، وأمد الله المسلمين بمدد من الملائكة كما جاء في قولة تعالى: “وَلَقَدْ نَصَّرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِين بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِين”.
واستمر القتال حتى كتب الله النصر للمسلمين بعد أن سقط من المشركين 70 قتيلاً وأُسر منهم 70، واستشهد منهم 14 رجلاً وهم:
منهم ستة من المهاجرين:

  1. عبيدة بن الحارث المطلبي القرشي
  2. عمير بن أبي وقاص الزهري القرشي
  3. صفوان بن وهب الفهري القرشي
  4. عاقل بن البكير الليثي الكناني
  5. ذو الشمالين بن عبد عمرو الخزاعي
  6. مهجع بن صالح العكي
    وثمانية من الأنصار:
  7. سعد بن خيثمة الأوسي
  8. مبشر بن عبد المنذر العمري الأوسي
  9. يزيد بن الحارث الخزرجي
  10. عمير بن الحمام السَلَمي الخزرجي
  11. رافع بن المعلى الزرقي الخزرجي
  12. حارث بن سراقة النجاري الخزرجي
  13. معوذ بن الحارث النجاري الخزرجي
  14. عوف بن الحارث النجاري الخزرجي



Leave a Reply