الداخلية تكشف تفاصيل واقعة مقتل مسن و زوحته بالإسماعيلية

الداخلية تكشف تفاصيل واقعة مقتل مسن و زوحته بالإسماعيلية

14

كتب : أحمد عطا

كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لمركز شرطة فايد بمديرية أمن الإسماعيلية من تاجر أخشاب مقيم

بمحافظة دمياط أنه أثناء توجهه لزيارة زوج شقيقة زوجته مهندس زراعى بالمعاش مقيم بدائرة المركز بمسكنه ولدى

وصوله والطرق على باب الشقة والإتصال به على هاتفه المحمول لم يستجيب فقام بالإتصال بكريمة المهندس

صيدلانية مقيمة بذات الناحية فحضرت وبدخولهما لمسكن والدها عثرا على جثة والدتها موظفة بالمعاش مُستلقي على

الأرض بغرفة نومها وبها عدة طعنات ، وبالبحث عن والدها عثرا على جثته مُستلقي بأرضية بئر سلم منزل ملكه

مواجه لمسكنه المنزلين مُحاطان بسور واحد من الخارج وبوابة خروج واحدة موثوق القدمين بحبل ومُصاب بعدة

جروح قطعية .

لمتابعتنا علي الفيس بوك       

وأضافت كريمة المجنى عليهما بإكتشافها سرقة مبلغ مالى ، مشغولات ذهبية “ملك والدتها “من داخل مسكنهما وتبين

من الفحص عدم وجود آثار عنف بباب المنزل محل سكنهما ووجود بعثرة محتويات غرفة المجنى عليها ووجود كسر

بدرج بالسرير .

وعلي الفور تم تشكيل فريق بحث جنائى برئاسة قطاع الامن العام وبمشاركة إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن

الإسماعيلية ،كشفت أن وراء إرتكاب الواقعة شخصين عامل ، عاطل مقيمان بدائرة المركز لهما معلومات جنائية

وبإستهدافهما أمكن ضبطهما .

اقرا المزيد من الاخبار

وبمواجهتهما في التحقيق إعترفا العامل أنه نظراً لكونه من ذات القرية محل إقامة المجنى عليه ، وعلمه بخروجه

يومياً لأداء الفريضة “صلاة الفجر” فعقد النية على سرقته وفـى سبيل ذلك إتفق مع العاطل على سرقة المجنى عليه ،

وبتاريخ الواقعة دلفا لداخل المنزل وغافلا المجنى عليه حال ذهابه لأداء الفريضة وقاما بتوثيق قدميه وكتم أنفاسه حتى

فارق الحياة وألقياه بمكان العثور فحدثت إصابته الـمُشار إليها وإستوليا على مفاتيح المنزل الآخر ودلفا داخله وقام

العامل بالتعدى على المجنى عليها محدثاً إصابتها بعدة طعنات بإستخدام آلة حادة مُدببة تخلص منها بأحد المصارف

وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة وقام العاطل بتجريدها من المشغولات الذهبية الـمُشار إليها وإستوليا على مبلغ مالى

وأرشدا عن المشغولات الذهبية وجزء من المبلغ المالى ، وأضافا بقيامهما بإنفاق باقى المبلغ على متطلباتهما

الشخصية.

تم تحرير محضر و إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *