استمرار الإدانات لاقتحام الاحتلال المسجد الأقصى والتهجير القسري في الشيخ جراح

62

كتب: محمد أحمد
استمرار الإدانات العربية والدولية لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، لساحات المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين، ما أدى إلى إصابة 205 مواطن بجروح مختلفة.

من جانبها أعربت مصر عن بالغ إدانتها واستنكارها لقيام السلطات الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المقدسيين والمُصلين الفلسطينيين، مؤكدةً ضرورة تحمُل السلطات الإسرائيلية لمسئوليتها وفق قواعد القانون الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين وحقهم في ممارسة الشعائر الدينية، وكذلك وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك وشهر رمضان المُعظّم، أو الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها.

وأدانت العراق اقتحام الإحتلال للأقصى، ويؤكد موقفه الثابت من القضية الفلسطينية
حيث أدانت الحكومة العراقية، إقتحام الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وممارسة أعمال الترويع وبث الذعرِ بين صفوف المصلين الفلسطينيين‪.‬
وأكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان صحفي، تضامن حكومة وشعب العراق مع أبناء القدس، مطالبة بوقفِ الهجمات العدائيّة على الآمنين‪.‬

 كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن رفض المملكة العربية السعودية لما صدر بخصوص خطط وإجراءات “إسرائيل” لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وجددت على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية‪.‬

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، إن بلادها تشعر بقلق بالغ إزاء المواجهات الجارية في القدس، بما في ذلك المواجهات في الحرم الشريف، والشيخ جراح، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى، وأضافت الخارجية الأميركية في بيان صحفي، ان “إراقة الدماء هي أمر مقلق للغاية، لا سيما في الأيام الأخيرة من رمضان”، ودعت المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التحرك العاجل لتهدئة التوتر، وذكرت في بيانها، “من الأهمية بمكان أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس، والامتناع عن الأعمال والخطابات الاستفزازية، والحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف قولا وفعلا‪”‬، كما أكدت أنه من الأهمية بمكان تجنب الخطوات التي تؤدي إلى تفاقم التوتر أو تبعدنا عن السلام، ويشمل ذلك عمليات الإخلاء في القدس الشرقية، والنشاط الاستيطاني، وهدم المنازل‪.‬

كما أدانت تونس اقتحام الاحتلال باحات الاقصى وتطالب بحماية دولية لشعبنا، وجددت الخارجية التونسية، دعوتها للمجتمع الدولي للتسريع بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني ضد مثل هذه الممارسات الممنهجة، والانتهاكات المتواصلة، وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، والتي لن تسقط بالتقادم، بما في ذلك حقه في ممارسة شعائره الدينية بكل حرية، واقامة دولته المستقلة على أراضيه وعاصمتها القدس.

وأدانت أيضاً وزارة الخارجية التركية، الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى، وذكرت الخارجية التركية في بيان صحفي، “ندين بشدة الاعتداءات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية على المصلين بالمسجد الأقصى، وتسببت في إصابة الكثير منهم‪”‬، وشددت على أن إسرائيل استهدفت حرية العبادة للشعب الفلسطيني، ومكانة الحرم الشريف بالمسجد الأقصى طيلة شهر رمضان، كما دعت حكومة الاحتلال على التخلي فورا عن موقفها العدواني والاستفزازي الذي تسبب في تلك الأحداث، مؤكدا تركيا على مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية العادلة‪”.‬

وذكر الرئيس اللبناني العماد ميشال عون “في يوم القدس نزفت القدس من جديد، وستبقى تنزف ما دام مبدأ القوة والتهجير وسلب الحقوق سائدا‪”‬، حيث دانت وزارة الخارجية اللبنانية في بأشد التعابير اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، والاعتداء الهمجي والوحشي على المصلين الأبرياء بالقنابل الصوتية، والغاز، والرصاص المطاطي، في انتهاك صارخ وسافر لحقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية‪”‬، ودعت المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل والفوري لردع اعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة في حق الشعب الفلسطيني الشقيق والمسجد الأقصى”، مشددة على “ضرورة مواجهة التعنت الإسرائيلي المستمر ووقف الأعمال الاستيطانية والتهجيرية الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة‪”‬، مؤكدة”تضامن لبنان مع الشعب الفلسطيني الشقيق”،

باكستان تدين اعتداء الاحتلال على المصلين بالأقصى وتطالب بإجراءات لحماية شعبنا، أدانت باكستان، اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والمصلين داخل المسجد الأقصى، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية زاهد حفيظ شودري في بيان صحفي “تدين باكستان بقوة الاعتداءات التي ارتكبتها قوات الإحتلال الاسرائيلي على المصلين الأبرياء في المسجد الأقصى وجرح عدد منهم‪”‬، وطالب حفيظ منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والعالم الإسلام، بالتحرك فعلا وادانة جميع الاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني‪.‬

الاتحاد الأوروبي: عمليات تهجير واخلاء الفلسطينيين في القدس غير قانونية وتؤدي لتأجيج الأوضاع
قال الاتحاد الأوروبي، إن “الوضع فيما يتعلق بإخلاء العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح ومناطق أخرى من القدس الشرقية يثير القلق الشديد، وهذه الأعمال غير قانونية، بموجب القانون الإنساني الدولي، وتؤدي لتأجيج التوترات على الأرض‪”‬، وأكد أن العنف والتحريض أمر غير مقبول ويجب محاسبة الجناة من جميع الأطراف، مشيرا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يدعو السلطات إلى التحرك بشكل عاجل لتهدئة التوترات الحالية في القدس، وضرورة تجنب أعمال التحريض حول الحرم القدسي الشريف، واحترام الوضع الراهن‪”.‬

كما أعرب البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره الشديدين حيال ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين الآمنين، واقتحام منازل أهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، وتهجير سكانها قسرا‪.‬
 
وزير الخارجية الايرلندي: نتابع بقلق ما يجري في القدس ونطالب بوقف عمليات الاخلاء والهدم، وطالب كوفيني في تغريدة له عبر موقع “توتير”، بضرورة وقف عمليات الاخلاء والهدم، وحث إسرائيل على التراجع عن قراراها بشأن بناء وحدات استيطانية في “هار حوما” أراضي جبل أبو غنيم جنوب مدينة القدس، باعتبارها غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتقوض فرص السلام، وحل الدولتين‪.‬
 
وفي اطار ذلك ادانت روسيا الاعتداءات على مدنيين في القدس وتدعو لتفادي التصعيد، وأعربت روسيا عن بالغ قلقها إزاء التصعيد الحاد في مدينة القدس، داعية جميع الأطراف إلى تفادي التصعيد‪.‬
وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنها، إلى عدة عوامل تسهم في تأجيج التوترات في القدس، منها القرار الإسرائيلي بشأن إجلاء عدد من الفلسطينيين قسرا من منازلهم في حي الشيخ جراح، وتمرير خطط لبناء 540 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “هارحوما”، إضافة إلى مقتل فلسطينيين اثنين مؤخرا على حاجز سالم غرب مدينة جنين في الضفة الغربية، وأكدت روسيا على موقفها الثابت والمبدئي الذي انعكس في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، الذي يقضي بأن مصادرة الأراضي والممتلكات الموجودة عليها وقيام إسرائيل بإنشاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، ومن ضمنها القدس الشرقية، لا تحمل قوة قانونية، وتابع البيان أن الأعمال الإسرائيلية تعتبر انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وتعرقل تحقيق تسوية سلمية على أساس قيام دولتين على حدود عام 1967 تتعايشان بسلام وأمن.




اترك تعليقاً